العلامة الحلي

253

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

أصابعك عين الركبة ، وفرج بين أصابعك " ( 1 ) . وروي عن عبد الله بن مسعود أنه كان إذا ركع طبق يديه وجعلهما بين ركبتيه ويرويه عن النبي صلى الله عليه وآله ( 2 ) ، وهو منسوخ ( 3 ) . ومنع بعض علمائنا من جواز التطبيق ( 4 ) . مسألة 305 : ويستحب وضعهما حالة السجود حيال منكبيه مضمومتي الأصابع مبسوطتين موجهتين إلى القبلة - وهو مذهب العلماء - لأن وائل بن حجر قال : إن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا سجد ضم أصابعه وجعل يديه حذو منكبيه ( 5 ) . وعن البراء أن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( إذا سجدت فضم كفيك وارفع مرفقيك ) ( 6 ) . ومن طريق الخاصة ما رواه زرارة قال : " ولا تلزق كفيك بركبتيك ، ولا تدنهما من وجهك بين ذلك وحيال منكبيك ، ولا تفرجن أصابعك ( 7 ) ولكن أضممهن جميعا " ( 8 ) . مسألة 306 : ويستحب وضعهما حالة الجلوس للتشهد وغيره على فخذيه مبسوطتين مضمومتي الأصابع بحذاء عيني ركبتيه عند علمائنا ، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا قعد يدعو ، يضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ،

--> ( 1 ) الكافي 3 : 319 - 320 / 1 ، التهذيب 2 : 77 - 78 / 289 . ( 2 ) مصنف ابن أبي شيبة 1 : 246 ، صحيح مسلم 1 : 379 / 534 ، سنن الترمذي 2 : 44 ذيل الحديث 258 . ( 3 ) صحيح مسلم 1 : 380 / 535 ، سنن الترمذي 2 : 44 / 259 . ( 4 ) ابن إدريس في السرائر : 46 . ( 5 ) سنن البيهقي 2 : 112 ، سنن الدارقطني 1 : 339 / 3 ( 6 ) صحيح مسلم 1 : 356 / 494 ، سنن البيهقي 2 : 113 . ( 7 ) في المصدر : ولا تفرجن بين أصابعك . ( 8 ) الكافي 3 : 334 / 1 ، التهذيب 2 : 83 - 84 / 308 .